طلاب المدن الجامعية في مهب الريح بين مطرقة الكورونا ولهيب الابحاث

كتب: خالد العوامري

إصلاح من جانب وإفساد من جانب آخر بقرار الاخلاء من المدينة الجامعية بأسوان

في ظل زياده الأعداد … لا بد من طرح بدائل أخري بدلا من المجازفة بحياة الطلاب !

 

فجأه وبدون سابق إنذار تقوم إدارة المدن الجامعية بأسوان بالإعلان عن ضرورة القيام بعمل إخلاء للسكن حتي يوم الخميس القادم حتي يكون السكن مكانا للحجر الصحي ، وهو عبار عن تسليم الكرسي والديسك والمرتبة الخاصة بكل طالب واخذ المتعلقات الشخصية، وإلا لن يكون لك الحق بالإتحاق بالمدينة في السنوات القادمه، وكأنه لم يكن هناك اي قرارات من رئيس مجلس الوزراء بشأن مواجهة فيروس كرونا القاتل، والتي من أهمها منع التجمعات ، فبكل بساطة هذا القرار دعوة مباشرة لمخالفة تلك الإجراءات.

فكيف لأكثر من ألفين طالب بمدينة أبو الريش الخاصة بالطلاب ومدينة صحاري الخاصة بالطالبات بمحافظات مصر المختلفة بداية من الإسكندرية السفر لأسوان للقيام بالإخلاء وسط قرار فرض الحظر بداية من الساعة الثامنة مساء ، فلكي يسافر الطالب مجبر علي المبيت ليلة في أسوان بسبب ساعات الحظر ناهيك عن المخاطر والمجازة للإصابة بالفيروس ،بالإضافة لذلك التكدسات الإضافية بمحطات القطار وعدم الحصول علي تذاكر السفر، والتجمعات داخل المدينة للقيام بالإخلاء، فليس من المفترض أن يكون القرار بإجراءات مختلفة، تسهيلا علي الطلاب لمساعدة الدولة بأن تكون المدن مكانا للحجر الصحي ، فنرجوا من اللواء أشرف عطية محافظ أسوان، والأستاذ الدكتور أحمد غلاب رئيس الجامعة وإتحاد الجامعة بإتخاذ خطوة جاده في ذلك القرار !

و يجيب علي إدارة المدن وضع بدائل أخري أو القيام بالآتي:- 1- أن يكون قرار الإخلاء ليس شرطا بأن يلتحق الطالب بالمدينة خلال السنوات القادمة أم لا

2- تمديد فتره الإخلاء حتي 25 مايو قبل قرار وقف جميع المواصلات العامة

3- وضع نظام لطلاب الكليات المختلفة بأن تقسم الأيام علي كل كلية علي حدة

4- إلغاء الإخلاء نهائيا ووضع ممتلكات كل طالب الشخصية بغرفة واحدة من خلال تشكيل لجنة قانونية بإخلاء الدواليب وتسجيل المتعلقات الشخصية خلال كشوف

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

هذا الموقع يستخدم Akismet للحدّ من التعليقات المزعجة والغير مرغوبة. تعرّف على كيفية معالجة بيانات تعليقك.